عبد اللطيف عاشور

185

موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي

3 - الدجاج والدّيكة ( أ ) الدجاج في اللغة : الدجاجة طير من الدواجن ( للذكر والأنثى ) ، والجمع دجاج ودجج . والدّيك : ذكر الدجاج والجمع ديوك وأدياك وديكة . ويسمى الأنيس والمؤانس . وتصغيره : دويك ، وكنيته : أبو حسان ، وأبو حماد ، وأبو سليمان ، وأبو عقبة ، وأبو مدلج ، وأبو المنذر ، وأبو نبهان ، وأبو يقظان ، وأبو برائل ، والعترفان : الديك . والدّجاج : مثلث الدال . قال ابن سيده : سميت الدجاجة دجاجة لإقبالها وإدبارها . يقال : دجّ القوم يدجّون دجّا ودجيجا إذا مشوا رويدا في تقارب خطو ، وقيل : هو أن يقبلوا ويدبروا . وكنية الدجاجة : أم الوليد ، وأم حفصة ، وأم جعفر ، وأم عقبة ، وأم إحدى وعشرين وأم قوب ، وأما نافع . والدجاجة الحبشية : نوع مما تقدم ، قال بعضهم : هي شبيهة بالدّرّاج ، وتسمّى بالعراق : الدجاجة السّندية . والدجاج الحبشي هو الدجاج البرّى ، وهو في الشكل واللون قريب من الدجاج . ( ب ) طبائع الدجاج والديكة : من شأن الدجاجة أنها إذا هرمت لم يكن لبيضها محّ ، وإذا كانت كذلك لم يخلق منها فرخ . ومن عجيب أمرها أنه يمر بها سائر السباع فلا تخشاها ، فإذا مر بها ابن اوى ، وهي على سطح أو جدار أو شجرة رمت بنفسها إليه ! وتوصف الدجاجة بقلة النوم وسرعة الانتباه ، يقال : إنها تفعل ذلك من شدة الجبن ، وأكثر ما عندها من الحيلة أنها لا تنام على الأرض ، بل ترتفع على رفّ ، أو على جذع ، أو جدار ، أو ما قارب ذلك ، وإذا غربت الشمس فزعت إلى تلك العادة وبادرت إليها .